عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

695

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قدره احد و روى عمارة بن عمير عن ابى موسى قال - الكرسى موضع القدمين و له اطيط كاطيط الرجل . و عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه قال - قام اعرابى الى النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فقال - يا رسول اللَّه اجدبت بلادنا و هلكت مواشينا فادع اللَّه لنا يغثنا و اشفع لنا الى ربك و ليشفع ربنا اليك . قال ويلك هذا شفعت لك الى ربى فمن ذا يشفع ربنا اليه ؟ سبحان اللَّه لا إله الا اللَّه العظيم وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فهو يئط لعظمته و جلاله كما تئط الرحل الجديد . وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما - اى لا يثقله و لا يشقّ عليه وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ اى الرفيع فوق خلقه ، العظيم سلطانه ، الجليل شأنه ، سبحانه سبحانه . اين آية الكرسى سيّد آيات قرآن است : - از بهر آنك مقصد و غايت علوم قرآن سه چيز است : اول معرفت ذات حق ، ديگر معرفت صفات ، سديگر معرفت افعال ، و اين آيت برين سه چيز مشتمل است ، به اين معنى سيد آيات قرآن است . لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ - بنا كام در دين آوردن نيست . برين وجه اين كلمت منسوخ است بآيت فرمان بقتال ، و سبب نزول اين آيت بر قول ايشان كه گفتند منسوخ است ، آن بود كه مردى انصارى نام وى ابو الحصين دو پسر داشت در مدينه ، ترسايان شام كه بمدينه آمده بودند ببازرگانى ، آن دو پسر را بفريفتند و با دين ترسايى دعوت كردند ، پس ايشان را با خود بشام بردند ، ابو الحصين گفت يا رسول اللَّه ايشان را باز خوان و با كفر بمگذار ، در آن حال رب العزة آيت فرستاد لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ . . . الآية رسول خدا ايشان را فرو گذاشت و گفت - ابعدهما اللَّه ، هما اول من كفر ، بو الحصين خشم گرفت ، از آنك كس بطلب ايشان نفرستاد ، رب العزة آيت ديگر فرستاد فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآية . پس از آن لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ . . . الآية منسوخ شد و فرمان آمد بقتال اهل كتاب در سورة براءة . قتاده و ضحاك و جماعتى مفسران گفتند : - معنى آيت آنست كه لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ بعد اسلام العرب اذا قبلوا الجزية . ميگويد پس از آن كه عرب باسلام در آمدند ، امّا